الأخبار

    ۲۰۱۷

حاكم الفجيرة يلتقي المشاركين في الملتقى الدولي الخامس للصخور الصناعية والتعدين


تفقد الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الإلكترونية بالفجيرة يرافقه الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، فعاليات اليوم الثاني ملتقى الفجيرة الدولي الخامس للصخور الصناعية والتعدين الذي يواصل فعالياته في فندق نوفوتيل بمشاركة أكثر من 1000 متخصص وخبير من أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية سيناقشون 40 ورقة عمل.
وشهد اليوم الثاني من الملتقى عدداً من ورش العمل وجلسات نقاشية شارك فيها مجلس الفجيرة للشباب والجامعات والمعاهد وشركات القطاع الخاص والمجتمع المحلي وعدد من المؤسسات الاتحادية والحكومية التي يتم من خلالها الاطلاع على أفضل التجارب والفرص الاستثمارية في قطاع التعدين بالدول العربية بالاستناد إلى التجارب الناجحة.
وتضمن الملتقى الخلوة المؤسسية بعنوان “استشراف المستقبل لمواردنا”، التي قدمها الدكتور علي العمودي مستشار التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة الإنمائي سابقاً، بحضور المهندس محمد سيف الافخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إيماناً من مؤسسة الموارد الطبيعية بأن متغيرات العصر باتت أسرع من ذي قبل للحفاظ على الدور الريادي الذي تصدرته الإمارات حيث طرحت الخلوة اربع حلقات عصف ذهني تدعو فيها المجتمع لكافة فئاته .
وأكدت مناقشات الحلقة الأولى ضرورة إشراك المجتمع في تطوير المؤسسات الحكومية حيث كان الجمهور في الماضي بعيداً عن القرار المؤسسي، لكن اليوم ووفق التغيرات لا يوجد ريادة إلا بمشاركة المجتمع في التطوير المؤسسي، أما الحلقة الثانية ناقشت فتح آفاق الصناعات التحويلية ، مركزة على طبيعية امارة الفجيرة الجيولوجية .
حيث تدخل المواد الخام المنتجة من الإمارة في العديد من الصناعات ولكن تطمح المؤسسة في خلق قطاع للصناعات التحويلية التي تعتمد على تلك المواد مثل صناعة المستحضرات الطبية والزجاج والتي تعطي قيمة عالية للمواد الخام .
والحلقة الثالثة حول الموارد التعدينية بين الاستثمار والاستدامة ، حيث تهدف المؤسسة إلى خلق توازن بين الاحتياج الصناعي والاستدامة في الموارد في ظل النمو الذي تشهده البلاد ، والحلقة الرابعة والأخيرة سلطت الضوء على المناهج التعليمية والتدريب المبتكر لمنتسبي الحكومة.
وناقشت المناهج التعليمية والتدريب المبتكر لمنتسبي الحكومة بالمستقبل لفئة الطلبة والجامعات، وذلك في ظل متغيرات العصر والتحول الرقمي التي باتت من الضروري تأهيل كوادر حكومية للمستقبل واستشراف آليات الجذب لتلك الكوادر للعمل الحكومي.
أشار المهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية أن الملتقى هذا العام يحمل العديد من الموضوعات المتعلقة بخير الموارد لمستقبل أفضل، تماشياً مع توجه الإمارات نحو الخير، باعتبار هذا العام عام الخير لإبراز أهمية الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. كما التقى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، في قصر سموه بالرميلة، بحضور الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي المشاركين في «الملتقى الخامس للصخور الصناعية والتعدين» الذي انطلقت أعماله أمس الأول في فندق نوفتيل بالفجيرة.
وبارك صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، الجهود المبذولة من قبل المشاركين في الملتقى والقائمين عليه، متمنيا لهم النجاح والخروج برؤى تدعم خطط التعاون والتنسيق المشترك بينهم في مجال الاستثمار التعديني وتثري تجاربهم في هذا السياق.
ودعا سموه ضيوف المؤتمر للاطلاع على تجربة الإمارات والفجيرة الرائدة في مجال الصخور الصناعية والتعدين وإلى العمل على فتح آفاق نوعية في مجال الاستثمار التعديني، مؤكدا أن الدولة أرست مجموعة من القوانين والأنظمة لإدارة الثروات المعدنية والتعدين وللتشجيع على الاستثمار في القطاع التعديني. وفي نهاية اللقاء تقدم ضيوف الملتقى بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي على حفاوة الاستقبال والدعم الكبير لأعمال مؤتمرهم. حضر اللقاء محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري، والمهندس محمد سيف الأفخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية.
والمهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والمهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، وخالد الحوسني مدير إدارة الجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة، وعدد من كبار المسؤولين في قطاع التعدين والخبراء المشاركين في الملتقى من كافة الدول العربية والعالم.
وتقام فعاليات الملتقى الدولي الخامس للصخور الصناعية والتعدين والمعرض المصاحب له الذي تستضيفه مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية على مدار 3 أيام تحت شعار «مواردنا خير لمستقبلنا» بمشاركة ما يقارب ألف متخصص من 20 دولة عربية وأجنبية.