نبذة عن إمارة الفجيرة

إمارة الفجيرة هي الإمارة الوحيدة التي تقع في الجزء الشرقي من دولة الإمارات وخليج عمان وهذا الموقع يميزها عن بقية الإمارات الستة التي تقع كلها على الخليج العربي و يمنحها هذا الموقع ساحلاً بطول 90 كيلومتراً على خليج عُمان ويوفر لها موقعها المتميز سهولة الاتصال مع موانئ الشحن الرئيسية في العالم، مما جعل منها ميناءً جذاباً للمستثمرين من جميع أنحاء العالم كما تتميز الامارة بوجود سلسلة من الجبال الوعرة التي تحصر بينها وبين خليج عمان ويسمى السهل الساحلي الشرقي وهو من اخصب مناطق الدولة وتكثر به المزارع ويتميز بمقومات سياحية هائلة لوجود الشواطئ الممتدة على الشريط الساحلي والجبال الشاهقة الملاصقة في كثير من المناطق لشاطئ البحر والاودية الطبيعية والافلاج ذات المناظر الخلابة ومياهها المعدنية للاستشفاء

من حيث المساحة تبلغ مساحة امارة الفجيرة حوالي 1165 كيلومتراً مربعاً، مما يضعها في المرتبة الخامسة بين إمارات الدولة من حيث المساحة.

السطح والتضاريس

يتميز السطح بوجود مناطق مرتفعات وسهول وشريط ساحلي ومناطق صحراوية. وتتصف تضاريس إمارة الفجيرة بأنها متغايرة، حيث تبرز اراض جبلية مرتفعة وأخرى أقل إرتفاعا ومناطق سهلية وشواطئ بحرية ومناطق صحراوية وواحات زراعية خضراء. تتميز أراضي الامارة بطبوغرافية رئيسية مزدوجة هي طبوغرافية الأراضي الجبلية المرتفعة وتحتل مساحة صغيرة نسبيا و طبوغرافية الأراضي السهلية المنخفضة ،وتعتبر الجبال جزءاً صغيراً من السلاسل العمانية الكبيرة أو صفحاتها وسفوحها الغربية الداخلة ضمن حدود الإمارات.وتقترب هذه الجبال من سواحل خليج عمان اقترابا كبيرا لدرجة لا تترك فيما بينها وبين البحر إلا شريطا ضيقا جدا من السهول التي تتراوح عرضها بين «5 كم» عند كلباء والغرفة و «1 كم» في بقية أجزاء الشريط، بل واقل من ذلك حت نهائيا وتتقدم أقدام ونهايات الجبال من البحر وتسقط منحدراتها فيه مشكلة رؤوس بارزة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات كرأس دبا ورأس ضدنة، أما الأراضي السهلية المنخفضة فتقع إلى الغرب من الجبال

المناخ

يسود الإمارة مناخ شبه صحراوي ومن مظاهره الرئيسية تباين درجات الحرارة وقلة الأمطار وارتفاع نسبة التبخر كما تتفاوت درجة الرطوبة ونسبتها من شهر إلى آخر.